صحة الطفل

طرق العقاب التربوي | أساليب العقاب لتعديل سلوك الطفل

يسعى الوالدان دائمًا لمحاولة تربية أطفالهم تربية إيجابية، حيث تعد تنشئة أطفال أسوياء نفسيًا وجسديًا من أصعب المهام التي يمكن مواجهتها. وقد يفتقد بعض الآباء والأمهات لطرق العقاب السليمة التي يجب التعامل بها مع أطفالهم. تابع معنا لتعرف ما هي طرق العقاب التربوي وكيف تحسن من سلوك أطفالك بأفضل الأساليب.

متى نستخدم طرق العقاب التربوي؟

قبل أن تتخذ قرارًا لعقاب طفلك، يجب أن تسأل نفسك، هل هذا الأمر يستحق أم لا؟ فلابد أن أن يكون العقاب هو الخيار الأخير في محاولة تصحيح سلوك الطفل.

كما يجب تجنب التركيز على العقاب في حد ذاته، وجعل الهدف هو تعزيز السلوكيات الإيجابية لدى الطفل وعدم تكرار الأخطاء.

يمكن عقاب الطفل بعد تجاوزه العامين، مع اتباع طرق وأساليب العقاب المناسبة. بينما قبل بلوغ الطفل عامين، فإنه لا يفرق بين مفهوم الخطأ والصواب.

أقرأ أيضًا: الحب والصحة النفسية .. هل الحب يعزز الصحة النفسية؟

طرق العقاب التربوي للأطفال

لا شك في أن العقاب من أهم الأسس التي تقوم عليها التربية الإيجابية الصحيحة، ولكن تكمن المشكلة في اختيار نوع العقاب الملائم، على حسب مستوى نضج الطفل، عمره، والخطأ الذي ارتكبه.

وتعطي طرق العقاب التربوي نتيجة أفضل عندما تتبع العقوبة التصرف الخاطئ فورًا، ويتم تطبيق العقوبة باستمرار، وفيما يلي نذكر أشهر وأهم طرق العقاب التربوي.

العقاب بالإشارات غير اللفظية

يكون هذا النوع من العقاب فعال أكثر كلما كانت درجة الترابط بين الطفل ووالديه كبيرة، حيث يقوم الأب أو الأم بتوجيه تعبيرات، أو نظرات معينة إلى الطفل، للإشارة لتصرفه بطريقة سيئة، وعليه التوقف عن هذا الفعل.

العقاب اللفظي أو التوبيخ

يمكن اتباع هذه الطريقة في عقاب الطفل، بشرط عدم استخدام ألفاظ سيئة أو بذيئة أو ألفاظ تهديدية تؤثر عليه بالسلب، كما يجب تجنب الصراخ في وجه الطفل.

يكون التوبيخ بتأنيب الطفل على فعله وإظهار مدى سوءه، ويشترط أن يلي التصرف الخاطئ فورًا؛ حتى يستطيع الطفل أن يربط بين الفعل الذي قام به والعقوبة.

العقاب الإيجابي

من طرق العقاب التربوي، ويعني إضافة مثير غير مرغوب فيه (مثل تكليف الطفل بمهام إضافية)؛ نتيجة لقيام الطفل بتصرف غير مرغوب فيه، بهدف التقليل من تكرار هذا التصرف أو الحد منه إن أمكن. ويمكن تطبيقه بالعديد من الطرق كالتالي:

الأعمال المنزلية

يمكن إعطاء الطفل مهام منزلية مثل التخلص من القمامة، أو تنظيف الحجرة، كعقاب على فعله الخاطئ، على أن تكون المهام بسيطة ولا تسبب التعب للطفل.

ممارسة الرياضة

طريقة فعالة وتعود بالنفع على الطفل، في حالة إذا استخدمتها دون أن تحمل الطفل فوق طاقته، حيث يمكن جعل الطفل يمارس رياضة بسيطة مثل “نط الحبل” كعقاب لوقوعه في الخطأ.

الواجبات المدرسية

إذا تصرف الطفل بطريقة سيئة فعليه أن يقوم بعمل واجب منزلي مثل: حل المسائل، الرسم، التلوين، بدلًا من قضاء الوقت في اللعب.

النوم المبكر

من المعروف أن الأطفال يكرهون النوم مبكرًا، ويميلون إلى قضاء الأوقات في اللعب والترفيه، لذلك يمكنك إخبارهم أنهم سوف يذهبون إلى النوم مبكرًا إذا أساءوا التصرف، وسوف يحصلون على وقت إضافي لمزيد من اللعب إذا أحسنوا التصرف.

العقاب السلبي

لا نعني بالعقاب السلبي أنه طريقة سلبية أو سيئة، بل يعتبر أيضًا من طرق العقاب التربوي، ويتم عن طريق سحب معزز مرغوب فيه من الطفل كاستجابة لسلوك غير مرغوب، فمثلاً يمكنك أن تخبر طفلك أنك سوف تقوم بسحب الألعاب منه إذا لم يقم بترتيبها، أو إذا لم يتوقف عن إحداث ضجيج.

العقاب بالوقت المستقطع

عند قيام طفلك بسلوك سيء، يمكنك إبعاده في مكان ما وحده لفترة معينة كعقاب على هذا السلوك. ويفضل أن تجعله يفعل شيئًا مفيدًا في هذه الفترة.

برغم أن هذه الطريقة تعتبر من طرق العقاب التربوي الفعالة، حيث تقوم بربط الوقوع في الخطأ بتلقي العقاب لدى الطفل، وتساهم في منعه من تكرار هذا السلوك، إلا أنها قد تعود بآثار سلبية على الطفل في الحالات الآتية:

  • إذا كانت الفترة المستقطعة طويلة.
  • إذا منعت الطفل من الحركة في المكان المتواجد فيه.
  • يمكن أن تجعل هذا المكان مكروهًا لدى الطفل، فلا تربطه بغرفة معينة ينعزل فيها دائمًا.
  • أن تقطع تواصلك مع الطفل في هذه الفترة، حيث يجب أن يستمر الاتصال مع الطفل بالعينين حتى لا يشعر بأنك أصبحت تكرهه.

العقاب بالضرب

ليس من طرق العقاب التربوي الفعالة، بل يجب عليك تجنب استخدام العقاب بالضرب مع أطفالك؛ لأنه سوف يعود بنتائج عكسية، ويضره نفسيًا وجسديًا، ويجعله متقبلًا للعنف، ممارسًا له فيما بعد.

العقاب بالضرب ليس خيارًا، ولا يستخدم إلا في حالات نادرة، مثلما في تعليم الأطفال الصلاة إذا رفضوا القيام بها بعد كل المحاولات، ويكون بحدود أيضًا في هذه الحالة بحيث لا يؤذي ولا يسبب أي ضرر للطفل.

طرق العقاب التربوي

أساليب العقاب المستخدمة في تعديل سلوك الأطفال

قد تحتار في تطبيق طرق العقاب التربوي على طفلك، ولا تجد نتيجة أو تحسنًا في سلوكه، ويؤول الأمر إلى دائرة مفرغة من فعل الخطأ ونيل العقاب، مع تكرار هذا الخطأ دون جدوى، فما السبب في ذلك؟

يمكنك اتباع أحد الأساليب التالية لتطبيق العقاب على طفلك بشكل أفضل حتى تساعد في تعديل سلوكه:

العقوبة بالاختيار

في جلسة حوار هادئة، يمكنك فيها النقاش مع طفلك، والتوصل إلى عدد من العقوبات التي يمكن أن ينالها عند وقوعه في الخطأ. بشرط أن تكون هذه العقوبات مفيدة للطفل وتعود عليه بالنفع.

وكلما كان عمر الطفل أصغر، يفضل تقليل عدد الاختيارات أو حصرها في خيارين فقط، مثلًا تقول له إذا ارتكبت هذا الخطأ مرة أخرى، ستعاقب بالقيام بشيء من الأعمال المنزلية، أو ستنال وقتًا مستقطعًا.

ولتطبيق هذا الأسلوب بشكل إبداعي، يمكن أن تكتب هذه العقوبات على مجموعة من الأوراق الصغيرة، وتقوم بوضعها في برطمان، يقوم الطفل بسحب ورقة عشوائية وينفذ العقوبة المكتوبة.

العقاب التدريجي

لا تقوم بإطلاق عقوبة قاسية على طفلك لمجرد وقوعه في الخطأ للمرة الأولى أو الثانية، فكما ذكرنا أنه لا يجب أن يكون العقاب فعل في حد ذاته على قدر كونه وسيلة لتحسين سلوك الطفل، ولتطبيق أسلوب العقاب التدريجي عليك بالآتي:

  1. قم بالبحث وراء دوافع الطفل للوقوع في هذا الخطأ.
  2. انصح طفلك بهدوء وتكلم معه حول هذا الفعل ووضح له لماذا تريده أن يتوقف عن فعل ذلك.
  3. إذا كرر الطفل فعل هذا الأمر مرة أخرى فقم بتجاهله، وبذلك سيتردد في ارتكابه مرة أخرى أم لا لأنه لم ينجح في لفت انتباهك.
  4. عند قيام الطفل بهذا الخطأ مرة أخرى، فعليك إذًا بوضع عقوبة للحد من هذا الفعل.
  5. اجعل عقوبتك بالتدريج، من الأخف وتزداد حدة إذا تكرر الخطأ وهكذا، أو يمكن للطفل اختيار عقوبته بنفسه.
  6. كن حازمًا في وضعك للعقوبة ولا تتراجع، حتى لا يتمادى الطفل في الخطأ.

شاهد: نصيحة الأصدقاء وردتي بتتنفس حكاية من حكايات ماما شيمو

هل تختلف طرق العقاب التربوي حسب العمر؟

تم إجراء الكثير من الأبحاث حسب الطريقة المناسبة للعقاب لكل عمر من الأعمار، وبرغم أنه توجد بعض أنواع العقوبات التي يمكن استخدامها في جميع الأعمار، إلا أن كل مرحلة يجب التعامل معها بأسلوب خاص. وتنقسم إلى ثلاثة مراحل، نذكرها بشئ من التفصيل:

مرحلة الطفولة المبكرة (قبل الالتحاق بالمدرسة)

تبدأ في هذه المرحلة مهارات الطفل في التطور، ويصبح بإمكانه اتباع التعليمات بشكل أفضل، ولكن الطفل في هذه المرحلة لا يزال لا يعرف كيفية التعامل بشكل صحيح.

أفضل طريقة للتعامل مع أخطاء الطفل في هذه المرحلة، هي ألا تكرر الطلب بالتوقف عن نفس الخطأ مرات عديدة؛ لأن هذا سوف يؤدي إلى مزيد من التجاهل، بدلًا من ذلك اطلب منه القيام بالفعل مرة واحدة، وفي المرة التالية يمكنك تنبيهه إلى ما سيترتب على فعله من عقوبة إذا لم يصحح خطأه، ولكن يجب أن تكون حريصًا ألا تفعل ذلك بصيغة التهديد.

مرحلة الطفولة (مرحلة التعليم المدرسي)

تستطيع التعامل مع الطفل في هذه المرحلة بشكل عقلاني أكثر، فمثلًا إذا وقع في خطأ ما كالمشاجرة مع صديقه، قم بالنقاش معه و سؤاله عن السبب، وما الفعل الأفضل الذي كان عليه فعله، وسيفعله المرة القادمة، حيث يكون هدفك هو مساعدته على التعلم من أخطائه وليس عقابه.

أعطِ طفلك فرصة ثانية للتصرف بشكل أفضل، اشكره على حسن تفهمه وقم بتوجيهه إلى السلوك الصحيح بهدوء وتحفيزه على فعله.

مرحلة المراهقة 

يجب أن تأخذ في عين الاعتبار ميول الفرد في هذه المرحلة إلى الاستقلال والشعور بالذات، فمن الطبيعي أن تواجه معه في هذه المرحلة مشكلة العند والتمرد على كل شئ أو الرد بأسلوب غير لائق.

عليك أن تساعده في الشعور بالاستقلالية، عن طريق منحه خيارات أفضل، والوصول لحل وسط يرضي الطرفين، كن داعمًا له، ولا تفرض القواعد عليه لأنه لن يلتزم بها؛ رغبةً في إثبات ذاته.

في حالة النقاش الحاد، يجب عليك التوقف عن النقاش فورًا وتأجيله حتى يهدأ الجميع، يجب عليك الحزم في هذا الأمر حتى لا يتخذ هذا الأسلوب وسيلة للضغط عليك.

اقرأ أيضًا: مراحل تطور الطفل من الشهر الأول حتى 24

العقاب التربوي للكذب

هل يجب أن تعاقب الطفل على الكذب؟ وأي طرق العقاب التربوي يجب أن تتبعها إذا علمت أن طفلك يكذب؟

ليس من الجيد أن تقوم بعقاب طفلك على كذبه، فيجب أن تعلم أن الكذب هو جزء طبيعي من نمو الطفل، ويقع الدور على الوالدين في توجيه الطفل وتعليمه حتى لا تنمو هذه الصفة معه.

كما أن الطفل في مراحل متقدمة من عمره يمكن أن يكذب دون قصد، حيث لا تستطيع الأطفال الذين تقل أعمارهم عن ستة أعوام التمييز بين الحقيقة والخيال، فيمكنه أن يكذب مثلًا لأنه يتحدث عن شئ خيالي، وإليك أشهر الأسباب التي تجعل الطفل يكذب:

  • الاندماج في عالم خيالي.
  • الخوف من تلقي العقوبة.
  • الرغبة في تحسين صورة الأصدقاء أمامك وبالتالي الكذب في شأنهم.
  • تجنب شيء لا يريد فعله.
  • الرغبة في ألا يخيب توقعات والديه.
  • محاولة لفت الانتباه.
  • الشعور بعدم الرضا عن شيء ما في حياته.

كيف تتعامل مع الطفل عندما يكذب؟

  • ابحث عن السبب الذي دفعه للكذب.
  • اجعله يشعر بالأمان والراحة معك.
  • أخبره بعواقب الكذب وما عليه فعله.
  • لا تطلق عليه لفظ “كاذب”؛ حتى لا يصدق ذلك عن نفسه.
  • لا تضع توقعات عالية بشأن طفلك، وقم بتوضيح أن الصدق أهم من أي شيء.
  • راقب تصرفاتك ولا تقوم بالكذب حتى لا يقلدك.
  • تحدث كثيرًا عن أن الكذب حرام، وعن تأثيره على الفرد والمجتمع.
طرق العقاب التربوي

الطفل المشاغب

هناك الكثير من الأسباب التي تجعل الطفل مشاغبًا، وبرغم أنه قد تكون طرق العقاب التربوي فعالة في بعض الأحيان لكَف الطفل عن الشغب، إلا أنها ليست بالخيار الأفضل ولا يجب أن تلجأ إليها إلا بعد التأكد من السبب الذي يدفعه لذلك.

توجد منطقة في دماغ الطفل مسؤولة عن التحكم بالذات، ونظرًا لأن الطفل ما زال ينمو، فقد تكون هذه المنطقة غير مكتملة النمو، وعليك أن تبذل جهدًا لتطوير مهارات طفلك ومساعدته في تحسين سلوكه.

وتوجد أيضًا أسباب أخرى تجعل الطفل مشاغبًا وأكثر حدة مثل:

  • شعوره بالجوع أو العطش.
  • التعب أو الرغبة في النوم.
  • التعرض لضغط جسدي أو نفسي يفوق طاقته.
  • الرغبة في الاستقلال.
  • المشاعر الزائدة كالخوف أو الحزن.
  • وجود طاقة كامنة والرغبة في إخراجها، كما يحدث لمريض متلازمة فرط الحركة وتشتت الانتباه ADHD.

كيف تتعامل مع الطفل المشاغب؟

  • ضع حدودًا، وأخبر طفلك أنه لن يحصل على ما يريد إذا أساء التصرف.
  • لا تعامل طفلك بأسلوب مختلف كل يوم، وكن ثابتًا على قرارك حتى يأخذه على محمل الجد.
  • أعطي لطفلك مساحة من الاستقلالية والشعور بالحرية في اختيار ما يريد، طالما أنه لن يضر.
  • قلل من المدة التي يشاهد فيها الطفل التلفاز، أو الألعاب المتحركة والكرتون؛ لأن ذلك يزيد من إثارته وجعله مشاغبًا.
  • لا تلبي مطالب الطفل عند صراخه حتى يهدأ، لأنه سيعتقد أنه يمكنه الحصول على ما يريد من خلال البكاء.
  • قد تكون السلوكيات المشاغبة التي يفعلها الطفل هي محاولة للفت الانتباه نتيجة لنقص الاهتمام به، فلا تغفل عن إعطائه الحب والاهتمام وملء الفراغ العاطفي لديه.
  • لا تقم بالصراخ في وجه طفلك لأنه حتمًا سيقلدك.
  • ضع روتينًا يوميًا ثابتًا يمكنه الالتزام به، هذا سوف يقلل من أفعاله المشاغبة.

استمع إلى: أدوات التعامل مع الغضب في التربية الإيجابية

نصائح يجب أن تتبعها قبل معاقبة طفلك

عليك اتباع هذه النصائح قبل أن تعاقب طفلك، حتى لا تقوم بإيذائه، ومن ثَم تتفاجئ بنتائج عكسية:

  • كن قدوة لأبنائك

الأطفال في بداية حياتهم يتعلمون عن طريق التقليد، فلا يعقل أن تفعل الخطأ ثم توبخ طفلك على فعله.

  • لا تجعل عقابك مصدر خوف وتهديد

الآباء هم المصدر الوحيد للأمان لأطفالهم، وإذا تحول الأمر لخوف متكرر من العقوبة فسوف يؤدي ذلك لنتائج عكسية تمامًا ويضر بعقل الطفل.

  • لا تعاقب بقسوة

الأطفال الذين يعاقبون بطرق قاسية يتحولون في المستقبل إلى متنمرين وممارسين للعنف، أو إلى ضحايا.

  • وازن بين العاطفة والحزم

يجب أن تكون حازمًا في الأمور التي تتطلب ذلك، ولكن ذلك لا يتعاكس مع كونك عطوفًا وحنونًا مع أولادك؛ حتى تشبع الاحتياج العاطفي لديهم.

  • طفلك ليس مثالي

أعطي لطفلك شيئًا من الحرية، ولا تتوقع منه أن يكون مثاليًا، ولا تحاول أن تجعله نسخةً تابعةً لك؛ حتى لا يفقد الثقة بنفسه ويصبح ضعيف الشخصية.

بعد أن تعرفنا على طرق العقاب التربوي، وكيفية التعامل مع الطفل في مختلف المراحل وتعديل سلوكه، يجب على الوالدين أن يحاولا تربية أبنائهما تربية إيجابية، وأن يكونا حريصين على كل فعل يقومان به تجاه أولادهما، لأنه يؤثر عليهم بالسلب أو بالإيجاب، وأن يكونا على قدر المسؤولية وأن يدركا أهمية دورهما في تنشئة جيل جديد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى