دراسة سريرية تشير إلى سلامة استخدام دواء باركينسون للاستخدام البشري

ترجمة الصورة: قد يساعد تقليل نشاط إنزيم LRRK2 في المخ البشري بواسطة DNL201، في الحفاظ على خلايا الدماغ الوسطية وعلاج شلل الرعاش.

اكتشف فريق كبير من الباحثين في شركة دينالي للأدوية، بالتعاون مع العديد من الكيانات في أمريكا وواحدة في كندا، أن المثبط الخاص بجين LRRK2 الذي يُدعى DNL201، لم يُظهر أي تأثيرات ممرضة على المتطوعين في التجارب السريرية.

 وضح الفريق تجاربهم السريرية على دواء شلل الرعاش وما اكتشفوه خلالها، في بحث نُشر في مجلة Science Translational Medicine، كما نشر باتريك لويس مع جامعة رويال البيطرية في لندن مقالة في نفس العدد من المجلة، تُلخص ما أنجزه الفريق في شركة دينالي.

اقرأ أيضًا: مرض باركنسون – الأسباب والأعراض والعلاج

يُعد شلل الرعاش مرضًا ناتجًا عن تلف الخلايا العصبية في الدماغ المسئولة عن إفراز هرمون الدوبامين، الذي يُعد أساسيًا للوظائف الحركية، كما أشارت الأبحاث السابقة إلى أنه يحدث غالبًا بسبب عوامل بيئية لدى الأشخاص المعرضين لعوامل خطر جينية. كما أظهرت هذه الأبحاث أن نسخ متحورة من جين معين أدت إلى الإفراط في إنتاج إنزيم يُدعى LRRK2 المؤدي إلى الالتهاب ومشاكل أخرى، لا يوجد حاليًا علاج لإبطاء تقدم المرض.

تُعد أحد أهم السمات الخاصة لشلل الرعاش، هى ارتفاع نسبة إنزيم LRRK2 المدمر للليسوسومات، وهي عضيات مسؤولة عن إزالة السموم من خلايا المخ، فيؤدي هذا إلى تراكم السموم وموت الخلايا، ركزت الأبحاث السابقة المرتبطة بتطوير دواء لوقف تقدم المرض حول تقليل هذه المستويات.

دراسة سريرية تشير إلى سلامة استخدام دواء باركينسون للاستخدام البشري

في التجارب الحديثة، طور الباحثون دواء يُدعى DNL201 الذي أظهر نتائج واعدة، حيث جُرب على الحيوانات وأظهر انخفاض في مستويات إنزيم LRRK2 بصورة فعالة، ولكن أدى إلى عرض جانبي خطير في بعض الحيوانات، إذ تتورم أكياس داخل خلايا الرئتين والكلى، لذا يُعد هدف هذه التجربة السريرية الجديدة تحديد ما إذا كان DNL201 اَمن للاستخدام مع البشر، وليس أن تُحدد ما إذا أبطئ تقدم شلل الرعاش.

ترجمةأسفل الصورة/ الصورة توضح خلايا بشرية تحتوي إنزيم LRRK2 جامح أو متحور، بعد 72 ساعة من العلاج بالمواد الناقلة أو DNL201. صُبغت الخلايا لتقييم تركيب الليسوسومات (الصفراء).

اقرأ أيضًا: علاج باركنسون | الطرق العلاجية المتبعة والتقنيات الجديدة

في هذه الدراسة السريرية، أُعطى الدواء لحوالي 150 شخص، لمدة 28 يومًا، كان 122 فرد منهم أصحاء بالغين و28 مصابين بشلل الرعاش، اكتشف الباحثون أن تناول الدواء يُخفض نسبة إنزيم LRRK2 كما أنه لم يُظهر الأعراض الجانبية التي لوحظت على بعض الحيوانات الأخرى. 

يقترح الباحثون أن نتائج التجربة تشير إلى أن دواء DNL201، جاهزًا للمزيد من التجارب السريرية، والتي تشمل بعض التجارب المرتكزة على تحديد ما إذا كان الدواء يستطيع إبطاء شلل الرعاش على البشر.

بواسطة
ترجمة طبية: تقي محمدمراجعة ترجمة طبية: د.سارة أحمد سليمان
المصدر
المقال المترجمالبحث الطبي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى