اعراض حساسية لبن الام عند الرضع

لا يسبب حليب الأم عادةً حساسية لدى الرضع وحديثي الولادة، لكن قلق الأمهات الدائم يُهيأ لهن أن تناول رضيعهن لأي شئ من الممكن أن يسبب له حساسية، لكن قد أثبتت العديد من التقارير والدراسات أن نادرًا ما يحدث حساسيه عند الرضع من خلال لبن الرضاعة الطبيعية وأنه قد يحدث رد فعل تحسسي للبن الأم بمعدل طفلين أو ثلاثة بالأكثر بين كل مائة طفل، تابع معنا هذا المقال في دكتور كشكول لتتعرف أكثر عن حساسيه لبن الأم عند الرضع.

ما هي أسباب حساسية لبن الأم عند الرضع؟

يعد حليب البقر هو السبب الأول والرئيسي لحدوث حساسيه لبن الأم عند الرضع خاصة عند دخوله في النظام الغذائي للأمهات المرضعات، أيضًا من الممكن أن تسبب بعض الأطعمة الآتية في إصابة الطفل بحساسيه تجاه لبن الرضاعة عند دخولها في النظام الغذائي للأم:

  • الأسماك.
  • البيض.
  • القمح.
  • الفول السوداني.
  • فول الصويا.
  • الفول السوداني.
  • جوز الهند.

ومن الجدير بالذكر أنه: يوجد أيضًا بعض الأطعمة التي قد لا يتحملها الطفل الرضيع في غذائه وتسبب حدوث مغص شديد له بمجرد رضاعته، منها ما يلي: 

  • الثوم.
  • البصل.
  • بعض الخضروات الصلبة.

أقرأ أيضاً: أعراض حساسية البرد وطرق الوقاية والعلاج

أعراض حساسية لبن الام عند الرضع

تظهر حساسية لبن الأم عند الرضع لدى حوالي ما يعادل ٧.٦% فقط من الأطفال الرضع حول العالم ومن أهم أعراضها ما يلي:

  • قئ.
  • إسهال.
  • ضيق الحلق.
  • شحوب الجلد.
  • براز دموي.
  • قشور على الجلد.
  • طفح جلدي أحمر اللون.
  • تورم اللسان والوجه والشفتين.
  • مشاكل في التنفس خاصةً احتقان الأنف.

هل يوجد علاج لحساسيه لبن الام عند الرضع؟

يمكن علاج حساسية لبن الأم عند الرضع من خلال خطوتين أساسيتين، هما:

  1. اتباع الأم المرضعة لنظام غذائي صحي لا يحتوي على أي مما ذكرنا من أطعمة من الممكن أن تسبب ظهور رد فعل تحسسي لدى الطفل الرضيع بعد رضاعته.
  2. اتباع نظام غذائي إقصائي لمساعدة الأم على اكتشاف أنواع الأطعمة التي قد تسبب ظهور الحساسية لدى رضيعها، ويمكن تطبيقه من خلال اتباع الخطوات الآتية:
    1. في حالة شك الأم في نوع طعام معين أنه يسبب ظهور الحساسية لرضيعها، ينصح بتناول هذا النوع من الطعام مرة واحدة ومن ثم ملاحظة الأعراض التحسسية التي تظهر على الطفل.
    2. في حالة عدم معرفة نوع الطعام المسبب للحساسية يٌنصح بالإبتعاد عن جميع الأطعمة المسببة للحساسية لمدة ٣ أسابيع على الأقل، ثم تناول كميات صغيرة كل ٣ أيام ومراقبة التغيرات التي تظهر على الطفل لمعرفة نوع الطعام المسبب للحساسية.

ومن الجدير بالذكر أنه: لا يُنصح إعطاء الطفل أى علاج دون استشارة الطبيب المختص إذ أنه من الممكن أن تتفاعل بعض المواد الفعالة في بعض الأدوية مع نوع الحساسية المصاب بها الطفل، مسببة حدوث مضاعفات حادة لدى الطفل المصاب.

في النهاية إن الرضاعة الطبيعية لا تساعد الطفل على الشبع فقط وإنما تمده بالطاقة والفيتامينات اللازمة لتقوية بنية جسده فلا يُنصح بإهمالها؛ أيضًا تشير بعض الدراسات الحديثة أن الرضاعة الطبيعية للطفل لمدة لا تقل عن ٤ أشهر قد تساعد على تقليل خطر الإصابة بالحساسيه الغذائية حتى مع العائلات التي لديها تاريخ مرضي حافل بحساسيه لبن الأم عند الرضع.

المصدر
chophealthychildrenhappyfamilyorganics

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى