اسئلة شائعة عن التخسيس والرجيم وتقليل الوزن .. تعرف علي اجابتها

التخسيس أو إنقاص الوزن ليس أمرا سهلا على الكثير من الناس, فهو يتطلب تغييرا فى نظام الحياة كاملا عما اعتاد عليه الشخص, ذلك لأن السمنة فى معظم الأحيان ترجع إلى خطأ أسلوب الحياة, وفى بعض الأحيان ترجع إلى وجود بعض الأمراض التى تؤثر على التوازن الهرموني فى جسم الشخص, لذلك فقرار إنقاص الوزن يتطلب حسما وإصرار من صاحبه, كذلك تدور فى ذهن من يرغب بالتخسيس العديد من الأسئلة حول الطريقة المثلى لفقدان الوزن الزائد.

عن أكثر الأسئلة الشائعة حول التخسيس يدور موضوعنا هذا من موضوعات دكتور كشكول, لنحاول معا الإجابة عنها.

ما هى أفضل طريقة لتخسيس منطقة البطن, وهل هناك ضمان لعدم زيادتها مرة أخرى؟

يشكو معظم زائدى الوزن أو حتى أصحاب الوزن الطبيعي من سمنة منطقة البطن وصعوبة التخلص من الدهون المتراكمة فيها, حتى أنها فى كثير من الأحيان تكون منطقة زيادة الوزن الوحيدة فى الجسم كله, ذلك لأن معظم الناس يمتلكون الأسباب الكاملة لتراكم الدهون فى منطقة البطن ولا يعلمون ذلك, وهذه نصائح يجب اتباعها لتسهيل تخسيس البطن وتجنب عودة تراكم الدهون حول الخصر:

  • الإمتناع عن تناول السكريات.
  • استبدال النشويات البيضاء بالحبوب الكاملة والنشويات المعقدة.
  • زيادة محتوى الوجبات من البروتين.
  • زيادة محتوى النظام الغذائى من الألياف.
  • ممارسة رياضة المشى لنصف ساعة على الأقل يوميا بالخطوة الرياضية المنتظمة.
  • ممارسة تمارين البطن بشكل يومي.
  • الحرص على شد البطن والظهر أثناء الجلوس أو الوقوف أو المشى.
  • شرب الكثير من الماء.

أقرأ أيضاً: أهم أنواع أعشاب التخسيس وخسارة الوزن

ما هو أفضل وقت للمشى من أجل التخسيس, صباحا أم مساء؟

أثبتت الأبحاث العلمية أن أفضل أوقات ممارسة المشى لإنقاص الوزن هو فى الصباح الباكر, وذلك للأسباب الآتية:

  • ارتفاع هرمون الكورتيزول فى الدم فى الصباح الباكر مما يعزز عملية حرق الدهون.
  • تحفيز زيادة معدل التمثيل الغذائي وحرق الدهون على مدار اليوم, حيث يزيد المشى الصباحي من معدل التمثيل الغذائي بنسبة 20% على مدار اليوم مما يساعد على فقدان الوزن الزائد.
  • فى الصباح الباكر تقل نسبة سكر الدم نتيجة لعد تناول الطعام طوال الليل, مما يشجع الجسم على حرق مخزون الدهون لتعويض نقص السكر فيؤدى ذلك إلى إنقاص الوزن الزائد.
  • فى الصباح يساعد المشى على زيادة إفراز الجسم لهرمون الإندروفين مما يساعد على تحسين الحالة المزاجية على مدار اليوم ويشجع على الإستمرار فى ممارسة المشي نظرا لما يشعر به الشخص من الهدؤ والراحة النفسية بعده.

ومما يحفز دور المشى الصباحي فى إنقاص الوزن أن يكون المشى على معدة فارغة, وألا يتناول الشخص السكريات أو النشويات بعد ممارسته ويقصر طعامه على البروتينات والخضروات فى وجبة الإفطار.

أقرأ أيضاً: أهم طرق تخسيس البطن وخطورة سمنة البطن

أين تذهب الدهون الزائدة فى الجسم بعد التخلص منها؟

سؤال يحير الكثير من الناس, كيف يقوم الجسم بتصريف الدهون الزائدة أثناء عملية التخسيس, وإجابة السؤال بكل بساطة أن الجسم لا يقوم بتصريف تلك الدهون أو إخراجها مثلا بصورة أو بأخرى كالبول والعرق, لا توجد وسيلة لإنقاص دهون الجسم سوى أن يستهلك الجسم هذه الدهون كمصدر للطاقة.

فالدهون الزائدة هى وسيلة يختزن بها الجسم الطاقة الزائدة عن حاجته والناتجة عن تناول الطعام, فبعد تناول الطعام يتحول بعد هضمه إلى سكر الجلوكوز, وهو مصدر الطاقة فى الجسم, فيذهب الجلوكوز إلى مجرى الدم ليستهلك منه الجسم ما يحتاجه, ثم يحول ما فاض عن حاجته إلى دهون يختزنها لكى يستعملها فى حالة قلة الطعام ونقص سكر الدم, فيقوم بتحويلها إلى سكر الجولوكوز مرة أخرى ليستعملها كمصدر للطاقة, ولهذا يعتمد إنقاص الوزن على تقليل كمية الطعام الداخلة إلى الجسم مع زيادة ما يحتاجه الجسم من طاقة عن طريق الحركة والرياضة, وبالتالى يضطر الجسم للحصول على الطاقة التى تلزمه بتحويل ما يختزنه من دهون إلى سكر الجلوكوز, وبالتالى ينقص الوزن بإستمرار تحويل دهون الجسم إلى جلوكوز واستعمالها كمصدر طاقة.

أقرأ أيضاً: فوائد خل التفاح للتخسيس | كيف يستعمل وما محاذير استعماله

ما هى أسباب عدم نقصان الوزن برغم اتباع حمية تقليل الطعام؟

يتبع العديد من الناس أنظمة غذائية قاسية لإنقاص الوزن ومع ذلك يعانون من عدم فقدان الوزن الزائد, ويرجع ذلك إلى أحد أو كل تلك الأسباب:

  • إتباع أنظمة غذائية خاطئة غير متوازنة تجعل الجسم يعتقد أن الشخص فى حالة مجاعة ولا يتوفر حوله الطعام, وبالتالى يحاول الإحتفاظ بدهونه لأطول فترة ممكنه للحفاظ على حياة الشخص.
  • الكثير من الناس يحسبون الطعام بكمياته وليس بسعراته الحرارية, أى يعتقدون أنه طالما أن كمية الطعام قليلة فسوف ينقص الوزن, برغم أن الكثير من الأطعمة تعطى الجسم سعرات حرارية مفرطة برغم قلة حجمها كالسكريات والدهون مثلا, والوزن يعتمد على ما يدخل للجسم من طاقة فى صورة سعرات حرارية, وليس على الحجم الذى أدخلت من خلاله تلك الطاقة.
  • بعض الأمراض تتسبب فى قلة التمثيل الغذائي للجسم, وبالتالى تصبح حاجة الجسم من السعرات الحرارية قليلة جدا, مما يتسبب فى زيادة الوزن حتى مع قلة الطعام.
  • بعض الأمراض تسبب وزنا زائدا مزيفا أو ما يعرف بالسمنة الوهمية, وهى سمنة تنتج عن اختزان الجسم للماء وليس عن زيادة مخزونه من الدهون, مما يجعل الوزن يزداد حتى مع قلة الطعام لزيادة محتوى الجسم من السوائل المحتبسة.
  • بعض الأشخاص قليلي الحركة جدا, يقضون معظم أوقاتهم فى النوم أو الجلوس, وبالتالى تصبح حاجة أجسامهم من الطاقة قليلة جدا ويكفيهم الطعام العادي لتزداد أوزانهم بشدة.

أقرأ أيضاً: فوائد البطاطا الحلوة للتخسيس

ما هى أسباب عودة الوزن للزيادة مرة أخرى بعد إنقاصه, وهل من سبيل لتجنب ذلك؟

حقيقة الأمر أن وزن الجسم هو نتيجة الفارق بين ما يحصل عليه من سعرات حرارية وما يستهلكه منها, فإذا زادت السعرات الحرارية المتناولة عن الطاقة المبذولة زاد الوزن, وإذا قلت السعرات الحرارية المتناولة عن الطاقة المبذولة قل الوزن, وإذا تساوى طرفي المعادلة ثبت الوزن.

وغالبية من يتبعون أنظمة غذائية لإنقاص الوزن يعتبرون أن ذلك فترة مؤقتة, يتناولون فيها سعرات حرارية أقل مما يستهلكونه من طاقة فينقص وزنهم, وعند وصولهم إلى الوزن المطلوب يعودون مرة أخرى لأنظمتهم الغذائية السابقة عالية السعرات, فتكون النتيجة الطبيعية لذلك أن يعود الوزن للزيادة, ليس هذا مرضا أو مشكلة وإنما هو نتيجة طبيعية.

وبالتالى على من يرغب فى تثبيت وزنه بعد إنقاصه أن يحافظ على معدلات السعرات الحرارية فى طعامه بحيث تتساوى تماما مع ما يحتاجه من طاقة, فيؤدى ذلك إلى ثبات وزنه, وعلى كل شخص حساب ما يحتاجه جسمه من سعرات حرارية يومية على حسب وزنه وسنه ونشاطه اليومي, ثم يحرص بعد ذلك على تناول الطعام الذى يعطيه نفس تلك السعرات بالضبط عن طريق حساب السعرات الحرارية فيما يتناوله من طعام, وبهذا يثبت وزنه فلا يزيد ولا يقل.

أقرأ أيضاً: فوائد الزعتر للتخسيس وانقاص الوزن

ما هى الهرمونات المؤثرة على وزن الجسم, وكيف يمكن التأكد من إنضباطها قبل عملية إنقاص الوزن؟

توجد الكثير من الهرمونات المؤثرة فى وزن الجسم والتى يجب التأكد من انضباطها قبل البدء فى إنقاص الوزن ومنها:

  • هرمونات الغدة الدرقية.
  • هرمونات الغدة الكظرية.
  • الهرمونات الجنسية لدى الرجال والنساء.
  • هرمون الأنسولين.
  • وظائف الكبد والكلى.

ولهذا ينبغى على الشخص راغب إنقاص الوزن مراجعة الطبيب لعمل التحاليل اللازمة لقياس تلك الهرمونات والتأكد من الحالة الصحية العامة قبل وضع النظام الغذائي الملائم لإنقاص الوزن.

أقرأ أيضاً: عملية بالون المعدة للتخسيس .. شرح كامل

هل للميتفرومين (السيدوفاج) دور فى عملية التخسيس, وما هى أضراره؟

يقلل الميتفرومين(سيدةفاج)من مقاومة الإنسولين ويحسن استفادة الجسم من السكر, مما يجعله علاجا لداء السكري من النوع الثاني, كما يستعمل فى علاج تكيسات المبايض لدى المصابات بها وتحسين التبويض ورفع فرص حدوث الحمل لديهن.

الثابت علميا أن السيدوفاج لا يتسبب بزيادة الوزن كبعض أدوية السكر الأخرى, وبالتالى فهو مناسب لمرضى السكر من النوع الثاني من أصحاب الوزن الزائد, وكذلك لمريضات تكيس المبايض حيث أن تكيس المبايض من مسبباته زيادة الوزن وزيادة مقاومة الجسم للأنسولين.

غير أن أثره فى إنقاص الوزن لا يرجع إليه بالأساس, حيث أن دوره فى ذلك ضعيف حيث يتسبب فى فقدان حوالي 10% من وزن الجسم خلال عام عامل من استعماله, ولكن يرجع البعض دوره فى إنقاص الوزن إلى كونه يقلل الشهية فبالتالى يقلل ما يتناوله المريض من طعام فينقص وزنه.

ليست للسيدوفاج آثار جانبية خطيرة ولكنه ممنوع لبض الفئات من المرضى:

  • مرضى الكبد والكلى.
  • بعض مرضى القلب الذين يعانون من قصور القلب أو من تعرضوا لأزمات قلبية منذ فترة قريبة.
  • المرضى الذين سيخضعون لفحص بأشعة الصبغة أو للجراحة خلال أسبوع.

كما أنه من الجدير بالذكر أن الميتفورمين يتسبب بنقص فيتامين ب12مما يوجب الحصول عليه فى صورة دوائية فى حالة استعمال السيدوفاج.

أقرأ أيضاً: السيلوليت – كل ما تودين معرفته

كيف يمكن تحفيز الذات ومقاومة الملل أثناء برامج إنقاص الوزن؟

المعوق الرئيسي لعملية التخسيس هو الملل, فمعظم الناس يتراجعون بعد فترة قد تطول أو تقصر عن برامج إنقاص الوزن, فبالطبع يؤدى ذلك لفشل عملية التخسيس, وعلى من يرغب إنقاص وزنه اتباع بعض النصائح التى تساعد على التغلب على تلك المشكلة:

  • إحرص على الحصول على إشراف طبي من مختص بالتغذية أثناء عملية إنقاص الوزن.
  • حاول مع مختص التغذية اختيار أطعمة تفضلها لبرنامج إنقاص الوزن وحاول تجنب الأطعمة التى لا تفضلها بطبيعتك.
  • إنضم إلى مجموعات أنقاص الوزن سواء فى محيطك القريب أو عبر وسائل التواصل الإجتماعي وشارك تجربتك مع تجارب الآخرين.
  • إجعل لنفسك أهدافا قريبة فى إنقاص الوزن وكافىء نفسك عند الوصول إليها بأشياء تحبها.
  • مارس الرياضة فى أماكن مفتوحة تفضلها أو بصحبة أصدقاء تحب مشاركتهم وشجعوا بعضكم البعض.
  • تسلى بابتكار وصفات أطعمة جديدة تتضمن المكونات الصحية الموصوفة فى نظامك الغذائي, واعتبرها وصفاتك الخاصة التى لا يعرفها غيرك, سيساعدك ذلك على تغيير نظام طعامك للنظام الصحي بشكل دائم.
  • تذكر أنك تنقص وزنك لأجلك أنت, لأجل صحتك ورفاهيتك وثقتك بنفسك وبمظهرك, وليس لإرضاء من حولك أو لكسب وظيفة جديدة تتطلب مظهرا معينا مثلا.
  • قارن باستمرار بين ما أصبحت تستطيع فعله بعد نقص وزنك وما كنت عليه قبل ذلك, مثل استطاعتك صعود الدرج بدون تعب مثلا أو استطاعتك ارتداء ملابس معينة كنت تحب ارتدائها ولا تستطيع بسبب وزنك أو استطاعتك مشاركة صغارك ألعابهم المرحة التى لم تكن تستطيع مشاركتهم فيها قبل نقص وزنك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى