إنفلونزا العظام | الإنفلونزا وتأثيرها على العظام

آلام العظـام المصاحبة للإنفلونزا ونزلات البرد لا تكون أبدًا بالشيء الهين فقد تمنعك النوم لعدم الشعور بالراحة، ولكن هذا الألم وعلى الرغم من أنه ليس لطيفًا أبدًا، ولكنه دليل على أن نظامك المناعي يعمل بشكل جيد.

عند دخول الڤيروس إلى جسدك يستعد نظامك المناعي لمحاربته عن طريق إرسال أجسام مضادة للقضاء عليه ومنعه من الانتشار، وبمجرد ارتباط الأجسام المضادة بالإنفلونزا ينتج الجسم نوع من البروتين لقتل الڤيروس وهنا أنت تعاني من آثار محاربة جهازك المناعي لهذا الڤيروس على هيئه صداع، حرارة، التهاب الحلق، سيلان الأنف.

بعد أن يحاصر الجهاز المناعي العدوى، يبدأ المرحلة التالية من الهجوم، حيث يرسل الجسم الخلايا التائية وخلايا الدم البيضاء لتدمير الخلايا المصابة بالڤيروس، وتنتج خلايا الدم البيضاء السيتوكينات والإنترلوكينات فتقوم بقتل الخلايا غير الطبيعية وتجند الخلايا المناعية إلى المنطقة المصابة وهذا ما يسبب لك آلام العضلات أو ما يُسمى بإنفلونزا العظام وليس الڤيروس بذاته.

ما هو الفرق بين البرد والإنفلونزا؟

يمكن أن تشمل أعراض الإنفلونزا الحمى، والقشعريرة، والسعال، والتهاب الحلق، وسيلان أو انسداد الأنف،والصداع ،وآلام العضلات والشعور بالتعب.

في بعض الأحيان يصعب معرفة الفرق بين الإنفلونزا ونزلة البرد من خلال الأعراض وحدها لاشتراكهما في بعض الأعراض، ولكن يمكن القول بأن أعراض نزلات البرد تميل لأن تستمر لفترة أقصر وعادة ما تتضمن فقط سيلان الأنف وحمى خفيفة، بينما تستمر الإنفلونزا لفترة أطول وقد يصاحبها حمى وقشعريرة وألم في العضلات والعظام ولا تسبب نزلات البرد عمومًا مضاعفات خطيرة كالإنفلونزا.

ما هي أسباب إنفلونزا العظام؟

تكثر الإصابة بآلام العظام خصوصاً في فصل الشتاء بسبب تغير درجات الحرارة والطقس البارد، مما يؤدي للإصابة بنزلات البرد الشديدة التى يُصحابها بعض الأعراض منها آلام العظام، أو ما يُطلق عليها إنفلونزا العظام.

اقرأ أيضًا: لقاح الإنفلونزا وأعراضه

ما هي أعراض إنفلونزا العظام؟ 

تظهر أعراض الإنفلونزا بعد يومين من الإصابة وتتمثل الأعراض في الآتي:

  • ارتفاع في درجة الحرارة 39-40 درجة.
  • سيلان الأنف وسعال جاف والتهاب الحلق.
  • صداع وحرقان في العين.
  • فقدان الشهية.
  • ضعف عام وتعب شديد، الشعور بالتعب يمكن أن يكون أيضًا أحد أعراض البرد ولكنه أكثر حدة مع الإنفلونزا.

إلى جانب هذا هناك بعض الأعراض الأخرى التي تُشير إلى الإصابة بإنفلونزا العظام وهي:

  • طقطقة عند تحريك المفاصل.
  • ألم فى المفاصل والعضلات.
  • الشعور بألم فى منطقة الظهر والرقبة.
  • صعوبة الوقوف لفترة طويلة.
  • عدم القدرة على النوم.

تستمر الإنفلونزا فى معظم الحالات من ٣ -٥ أيام ثم تبدأ الأعراض بالتلاشي، ولكن قد يستمر السعال والتعب من أسبوع الى أسبوعين أو أكثر.

ماذا أفعل عند الإصابة بالإنفلونزا؟

ننصحك بالبقاء بالمنزل مع الراحة وشرب الكثير من السوائل مثل: الزنجبيل، القرفة، الليمون، اليانسون، البابونج لمنح خلايا الدم البيضاء القوة الكافية لمحاربة الڤيروس، كما أن شوربة الدجاج تحتوي على قدر كبير من الفيتامينات والمعادن لذلك ننصحك بها أيضًا.

اقرأ أيضًا: 10 مشروبات طبيعية تقوي جهاز المناعة

من هم الأشخاص الأكثر عرضة لخطر الإصابة بمضاعفات الإنفلونزا؟

  • الأطفال تحت سن ٥ سنوات.
  • كبار السن.
  • النساء الحوامل.
  • أصحاب الأمراض المزمنة كالسكري والقلب.
  • الأشخاص الذين يعانون من ضعف جهاز المناعة والسمنة المفرطة.

طرق الوقاية من الإنفلونزا؟

  1. لقاح الإنفلونزا الموسمي.
  2. تجنب مشاركة الآخرين بمعداتهم الشخصية.
  3. غسل اليدين بشكل مستمر مع تجنب لمس العين والأنف والفم.
  4. تجنب الأماكن المغلقة والمزدحمة.
  5. تقوية جهاز المناعة وذلك عن طريق:
    1. النوم بشكل كاف.
    2. اتباع نظام غذائي صحي.
    3. التقليل من التوتر والإجهاد.
    4. ممارسة الرياضة.
إنفلونزا العظام
إنفلونزا العظام

نصائح لتقوية العظام

غالبًا ما إذا كنت شاب و تتمتع بصحة جيدة فلن يكون تأثير إنفلونزا العظام عليك بالشيء القاسي وستتلاشى في خلال بضعة أيام، ولكي تتمتع بصحة ومناعة أفضل إليك بعض النصائح:

  • اتباع نظام غذائي يحتوي على كفايتك اليومية من الكالسيوم المتوافر في منتجات الألبان كالجبن والخضروات الورقية كالسبانخ والبروكلي والمكسرات.
  • فيتامين د، حيث يساعد الجسم على امتصاص الكالسيوم ويكون عن طريق التعرض للشمس من 10-15 دقيقة أو عن طريق بعض الأطعمة مثل: الحليب، السلمون، البيض.
  • تناول الأوميجا 3 في طعامك، فهو أحد أنواع الأحماض الأمينية غير المشبعة وهو موجود في الكثير من أنواع الأسماك وله تأثير جيد على صحتك.
  • الحصول على كمية كافية من فيتامين ك الضروري لإنتاج بروتينات أوستيوكالسين (Osteocalcin) التي تضمن تجمع الكالسيوم في العظام بدلًا من بقائه في مجرى الدم.
  • تناول البقوليات التي تحتوي على الزنك وهو بدوره مهم فى الحفاظ على صحة العظام وحمايتها من الهشاشة مثل العدس والحمص والفاصوليا.
  • ممارسة الرياضة والابتعاد عن التدخين والكحوليات.
  • ارتداء ملابس مناسبة للجو وتجنب تيارات الهواء البارد.
  • تناول المشروبات الساخنة.

اقرأ أيضًا: أهم فوائد البصل الصحية

إنفلونزا العظام عند الأطفال

يكون العلاج فى الأطفال باتباع نفس الخطوات لدى البالغين، ولكن يجب استشارة طبيب قبل إعطاء الطفل أى دواء فقد لا يتناسب مع حالة الطفل وعمره.

يحتاج الأطفال إلى الڤيتامينات لتقوية جهاز المناعة، وبالتالي محاربة الإنفلونزا والقضاء عليها وذلك يكون عن طريق اتباع نظام غذائي صحي يتمثل في:

  • الإكثار من تناول الخضروات والفواكه.
  • شرب اللبن يومياً لحصول الطفل على كفايته من الكالسيوم.
  • تناول المكسرات والأسماك والبقوليات حيث تحتوي على الزنك.
  • تناول البيض واللحوم والمأكولات البحرية حيث تحتوي على ڤيتامين ب.
  • التعرض لأشعة الشمس في الصباح الباكر للحصول على ڤيتامين د.
  • ڤيتامين A الذي يوجد في البطاطا، والجزر، وصفار البيض، والقرنبيط.
  • ڤيتامين هـ و يوجد فى الأوراق الخضراء مثل السبانخ، والبروكلى، والجوز، واللوز.
  • ڤيتامين c الذي يُساعد على تقوية جهازالمناعة ويوجد في الحمضيات مثل البرتقال والليمون.

أقرأ أيضًا: أعراض الإنفلونزا عند الرضع وطرق الوقاية منها وعلاجها

متى يجب عليك زيارة الطبيب؟

الأعراض المصاحبة للإنفلونزا عادةً ما تكون مؤقتة وتبدأ بالتلاشي عند محاربة الجسم للعدوى، ولكن إن استمرت الأعراض من الممكن أن تكون هناك مشكلة أخرى. معظم المصابين بالإنفلونزا يمكنهم العلاج ذاتيًا بالمنزل وعن طريق تناول الأدوية المسموح بها دون وصفة طبية، ولكن هناك بعض الأعراض الطارئة التي تستدعي زيارة طبيب ومنها:

  • صعوبة في التنفس أو ضيق في التنفس.
  • ألم في الصدر.
  • الدوخة المستمرة.
  • آلام العضلات المستمر لأكثر من ٣ أيام.
  • شعور بضعف عام وصعوبة في الحركة.

الإنفلونزا وكما ذكرنا فى معظم الحالات تتلاشى بين٣ إلى ٧ أيام و يمكن أن تُعالج بالمنزل دون تدخل طبيب، ولكن فى حالات أخرى يمكن أن تؤدى الإنفلونزا إلى مضاعفات منها التهاب الرئة والتهاب الشعب الهوائية والتهابات الجيوب الأنفية، لذلك في حالة لم تتلاشى أعراض الإنفلونزا لديك ولم تشعر بتحسن بعد بضعة أيام من العلاج المنزلى ننصحك بزيارة الطبيب لتلقي العلاج المناسب.

اقرأ أيضًا: الوقاية من الزكام وما هي الأسباب والمضاعفات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى